DUKAATنادي رجال الأعمال الهولندي العربيمنذ 2018بالترشيح

DUKAAT

الفعاليات

تابع لقاءات مجتمع دوكات وبرامجه المتخصصة وورش العمل والمعارض وفرص التعارف المهني والتجاري.

الفعاليات
من نحن

قصة الاسم

زهرة توليب واحدة حمراء داكنة في إبريق فخاري أبيض بجانب بلاطة مرسومة يدويًا بزخرفة التوليب على طاولة فاتحة من خشب الدردار.

من قيمة تعبر الأسواق إلى علاقات تعبر الحدود

يستلهم اسم دوكات فكرته من الدوكات الهولندي وإرثه التجاري؛ رمزٌ نعيد قراءته اليوم من خلال قيمة الإنسان ومعرفته وعلاقاته.

فالقيمة قد تكون خبرة يشاركها مختص، أو منتجًا يجد سوقه، أو فكرة تلتقي بمن يساعدها على النمو. وقد تبدأ بلقاء يجمع شخصين كان كل منهما يبحث عن الآخر.

من هنا تأتي قصة دوكات: مجتمع يحمل القيمة من شخص إلى شخص، ومن شركة إلى شركة، ومن سوق إلى سوق. وفي قلبه ثلاث قيم: القيمة، والثقة، والقيادة.

ميزان نحاسي صغير بكفّتين فارغتين متوازنتين بجانب أوزان نحاسية وطبق صغير من القصدير على مفرش من الكتان.
قوارب نهرية خشبية راسية على رصيف من المستودعات المبنية بالطابوق الأصفر بجانب نهر عريض تحفّه أشجار النخيل.

كل عضو يحمل معنى النُبل

نستخدم «الدوق» في ثقافة دوكات رمزًا لنُبل التعامل والقيادة المسؤولة: شخص يحفظ كلمته، ويحترم الآخرين، ويشارك معرفته، ويفتح بابًا لفرصة جديدة. إنها هوية انتماء رمزية داخل النادي، وليست لقبًا أرستقراطيًا رسميًا.

في دوكات، نُبل العضو يظهر في أثره: معرفة يشاركها، وعهد يحفظه، وفرصة يفتحها.

يستمدّ DUKAAT اسمه من الدوقات الذهبي الهولندي: عملةٌ سُكّت للتجارة، كان التاجر يعرف قيمتها بمجرد أن يراها.

العملة

وزنٌ معروف.

عملة تجارية منذ
4 أغسطس 1586، بموجب قانون السكّ الهولندي
الوزن
3.494 غرام
العيار
ذهب بعيار 983/1000
تسكّه اليوم
دار السكّ الملكية الهولندية، أوتريخت
السلطاني العثماني
سُكّ لأول مرة عام 1477–78 في عهد محمد الثاني، على معيار الدوقات
البندقي
اسم الدنانير الذهبية المغربية — نسبةً إلى البندقية

لم يكن الذهب وحده.

لم تأتِ قوته يوماً من الذهب وحده، بل من أن التاجر الذي كان يراه يعرف تماماً ما يمثّله: قيمةٌ معروفة، ووزنٌ موثوق، ومعيارٌ يتعامل به الناس عبر الحدود.

ولم يكن ذلك المعيار أوروبياً فحسب. فعليه سُكّ السلطاني العثماني، وفي المغرب سُمّيت الدنانير الذهبية «بندقي» نسبةً إلى البندقية، التي بلغ دوقاتها ذلك المدى.

ولا تزال دار السكّ الملكية الهولندية في أوتريخت تسكّ الدوقات حتى اليوم — على حدّ تعبيرها: «لإبقاء ذكرى ماضينا التجاري الغني حيّة».

كان الدوقات لغةً يعرفها الطرفان أصلاً.

الشعار

زهرةُ توليبٍ عبرت هي الأخرى.

لزهرة التوليب في شعارنا عبورُها الخاص. فقد وصلت إلى هولندا من العالم العثماني في القرن السادس عشر، ثم غدت هولنديةً كأيّ شيء تُنبته أرضها.

والشعار أكثر من زهرة. فخطوطه أشخاصٌ وجد بعضهم بعضاً: خيطان ذهبيان يرتفعان ويتقاطعان ويتماسكان، وبين البتلات، في المركز تماماً، تظهر هيئة رأس — العضو، في قلب كل ما يقوم به DUKAAT.

وتحتها يمتدّ خطٌّ ذهبي عبر حرفَي A في اسم DUKAAT كأنه جسر: الجسر الذي نبنيه بين عالمين.

القيمة اليوم

أكثر من المال.

في عالم الأعمال الحديث، قد تكون القيمة علاقةً صحيحة، أو معلومةً صحيحة، أو منتجاً مناسباً، أو مشترياً أو مورّداً موثوقاً، أو استثماراً جيداً — أو فرصةً لم يكن الطرفان يعرفان بوجودها.

أرصفة الحاويات في ميناء كبير على بحر الشمال بعد المطر، مع رافعات وحاوية عنابية واحدة بين أكوام رمادية.

حمل الدوقات القيمة من سوق إلى سوق. ويحملها DUKAAT من شخص إلى شخص، ومن شركة إلى شركة، ومن سوق إلى سوق.